|
zzz هـــوامـــش _______ الباب الأول _______ [1] "تفكيك أمريكيا" تأليف الأستاذ رضا هلال – مكتبة الأسرة. ص145. [2] المرجع السابق ص 146 [3] هو الأستاذ لويس جريس رئيس تحرير مجلة صباح الخير وزوج الفنانة سناء جميل. [4] استشهد بها الأستاذ سالم البهنساوى فى كتابه "مكانة المرأة بين الإسلام والقوانين العالمية" ص13 [5] مكانة المرأة بين الإسلام والقوانين العالمية" للأستاذ سالم البهنساوى ص14 [6] الاستشهادات فى الفقرات التالية هى من كتاب "المرأة والجنوسة فى الإسلام" تأليف ليلى أحمد وترجمة منى إبراهيم وهالة كمال – طبع المشروع القومى للترجمة – المجلس الأعلى للثقافة من (ص15 حتى ص70) وكذلك قصة الحضارة لويل ديورانت. [7] فى الجحيم الذى ضم كل دول العالم ونظمه من بدء الحضارة كانت مصر استثناء كانت "جنة" بالنسبة للمرأة وحققت المرأة المصرية القديمة أكثر مما توصلت إليه المرأة الحديثة وكان عقد الزواج فى الدولة الحديثة يمكن أن يتضمن شرطاً يوقع على الزوج مائة جلدة وفقد كل أملاكه إذا ضرب زوجته، وكان لكل من الطرفين حق الطلاق، مع احتفاظ النساء بحق استرجاع ممتلكاتهن فى حالة حدوثه، وكان الطلاق مثله مثل الزواج قائماً على اتفاق بين الأطراف المعنية دون تدخل الدولة فيه، ولم تكن هناك ضرورة لأى إجراءات رسمية لتصديق الزواج سواء فى إطار ذى صبغة دينية أو قانونية، بل إن مثل تلك الإجراءات لم تكن موجودة أصلاً. فيبدو أن الدولة لم تكن تتدخل فى مثل هذه القضايا سوى فيما يضمن النظام العام، وهو ما دلل عليه باحث المصريات ل. ج. إير على أساس إعلان رمسيس الثالث أنه "فى إمكان نساء مصر المشى فى الشوارع دون التعرض لأى تحرش أو أذى" ولم تكن النساء محجبات أو معزولات، وكان لهن مطلق الحرية فى ممارسة الحياة الاجتماعية دون قيود. وعندما دخل اليونان "البطالمة" مصر أدى احتكاكهم بالمصريين إلى ارتفاع مستوى اليونانيات بحيث ظفرن بحقوق وحريات كن محرومات منها فى اثينا. وصور النساء على اختلافها تبرز لنا الرشاقة والجمال التى نعهدها فى العصر الحديث. ولكن لما كانت مصر استثناء فإنها لا تخل بالقاعدة، فضلاً عن أن مصر نفسها، عندما فقدت حضارتها القديمة الأصلية وتعرضت للغزوات – فقدت هذه الميزات – وانساقت مع التيار، وإن ظلت رائحة وهنانة تعبق ونسمة من ريح تهب من آثار الماضى العريق المندثر. [8] المرأة والجنوسة ص25. [9] استشهد بها الدكتور محمد شحرور فى كتابة "نحو أصول جديدة للفقه الإسلامى – فقه المرأة ص338 – دار الأهالى – دمشق. [10] المرأة والجنوسة – مصدر سابق ص 35. [11] أى الأقارب الذكور. [12] القانون الرومانى "محاضرات للدكتور محمد عبد المنعم بدر" ص95، 96. [13] أساس العدالة فى القانون الرومانى – دكتور على حافظ – لجنة البيان العربى – ص 34. [14] كتاب الزواج "تأليف الأستاذ عادل سركيس" ص85. [15] المرجع السابق ص92. [16] قصة الحضارة – ديورانت ص34 الجزء الثالث من المجلد الرابع. [17] و[18] كتاب نظام الأسرة بين الاقتصاد والدين – الجماعات البدائية – بنو إسرائيل. تأليف الدكتور ثروت أنيس الأسيوطى صفحات 161، 188. [19] المرأة والجنوسة – مصدر سابق ص43. [20] حقوق المرأة بين المواثيق الدولية والإسلام السياسى. ص107، 108 مركز القاهرة لحقوق الإنسان. [21] المرأة والجنوسة فى الإسلام – مصدر سابق ص33. [22] قصة الحضارة – تأليف ويل ديورانت – الجزء الثالث من المجلد الرابع – عصر الإيمان ص414 [23] كتاب سافونارولا – للأستاذ حسن عثمان – دار الكاتب المصرى ص22. [24] مجلة الثقافة الأجنبية – السنة الثامنة – العدد الثانى 1988 – ص163، 164. [25] "قصة الحضارة"، "عصر فولتير" (المجلد الثامن عشر) من ص67 إلى 69 [26] أنظر قصة الحضارة "ويل ديورانت" المجلد 12 طبع الأسرة الصفحات 131 – 132. [27] وسنجد آثار ذلك فى القوانين المطبقة فى مصر وكثير من الدول العربية المنقولة عن القوانين الفرنسية (أنظر الفصل الرابع من هذا الكتاب). zzz الباب الثاني _______ [28] المرأة والحضارة – نشر جمعية دراسات المرأة والحضارة – القاهرة العدد الأول ربيع 1420 / 2000 ص58. [29] كتاب الأصفياء "ندوة علم وفن وسياسة بالقاهرة للأستاذ محمد على الحوماتى" ص299 إلى 309 (دار مصر للطباعة 1955). [30] وتقول معاجم اللغة عن الحجاب إنه "السائر" الذى يحول بين جسدين أو بين شيئين فيمنع الرؤية بينهما وسمى حجاباً لأنه يمنع المشاهدة. [31] انظر هامش ص134 من كتاب السيرة النبوية لابن هشام – طبعة البابى الحلبى- ج2 سنة 1936. [32] الأدب المفرد للبخارى – طبعة المطبعة التازية ص59. [33] المرجع السابق ص47. [34] من المفارقة أن كاتباً من أبرز الكتاب السلفيين فى مصر يرى أن غض البصر يقتضى عدم الاختلاط ويجمع بينهما "واقعية الإسلام وأوهام المرجفين للدكتور عبد العظيم المطعنى". كما يدل على ذلك قوله "والأمر بالحجاب منسجم تماماً مع الأمر بغض النظر لأنه يساعد على الأمتثال له" وكذلك "... وكيف يأمرنا الإسلام بغض النظر ويأمر النساء بالحجاب ثم يقول لنا اختلطوا ووجوه بعضكم فى بعض". ص48. كما أنه يجمع بين غض النظر والحجاب ويقول "إن فرض الحجاب على النساء، وفرض غض النظر عن المحرمات على الرجال والنساء معا لم يقرر فى الشريعة إلا فى السنة الخامسة فى الهجرة. وإن غض البصر إحدى شعب الحياء الذى هو فضيلة مستقلة والتى توجد أكثر ما توجد حيث لا حجاب. وقد رد الدكتور المطعنى على الستاذ عبد الحليم أبو شقة فيما ذهب إليه من وجود قدر من الاختلاط فى عهد الرسالة بقوله "إن استدلاله غير صحيح" لأن شيئاً من ذلك لا يمكن أن يكون بعد فرض الحجاب وغض البصر". [35] علق الدكتور عبد العظيم المطعنى فى كتابه "المرأة فى عصر الرسالة" على هذه الآيات "هذا التشريع جزء من مبدأ الحجاب العام الذى شرعه الله للنساء المؤمنات" وهى إشارة توضح استغراق المؤلف فى الحجاب وأنه "حجب" عنه المعانى العامة، فالآية تعم الرجال والنساء وهى قطعة من أداب اللياقة وليس من الحجاب. [36] الجامع لأحكام القرآن 4/179 وما بعدها. [37] وانظر ما سيلى فى ص 109 فإنه قاطع فى عدم إلتزام المرأة أيام الرسول، وأبا بكر وشطراً من خلافة عمر بالحجاب. [38] الذود: القطيع من الأبل بين الثلاثة والعشرة وقوله ذود عشر يقصد عشرة من الذود أى عشرة قطعان من الأبل. [39] حاول الدكتور المطعنى أن يثبت أن النساء كن يصلين العشاء والفجر لأن الضوء لم يكن يسمح بأن يراهن أحد ولا يرين أحداً. ولذلك فليس هناك إشارة إلى صلاتين الظهر والعصر. وفاته أن النساء ما كن يستطعن صلاة الظهر والعصر للمشغولية المنزلية لأن عليهن فى هذه الأوقات تهيئة الطعام لأزواجهن وأبنائهن، فلم يكن المانع ما تصوره الدكتور المطعنى – والله أعلم. أنظر كتاب المرأة فى عصر الرسالة بين واقعية الإسلام وأحكام المرجفين ص64 تأليف الدكتور عبد العظيم المطعنى. [40] وقد أوضحنا أن آية الحجاب لا علاقة لها بالاختلاط، لأنها مقصورة على زوجات الرسول. فالاستدلال بها هو أخذ بما ذهب إليه المحدثون والفقهاء على أن لدينا ما يدحض هذا، فقد جاء فى كتاب عمر بن الخطاب لابن الجوزى عن أبى سلامة قال انتهيت إلى عمر وهو يضرب رجالاً ونساء فى الحرم على حوض يتوضئون منه حتى فرق بينهم ثم قال يا فلان قلت لبيك قال لا لبيك ألم آمرك أن تتخذ حياضاً للرجال وحياضا للنساء ثم اندفع فلقيه على (بن أبى طالب) عليه السلام فقال أخاف أن أكون قد هلكت قال وما أهلكك قال ضربت رجالاً ونساءً فى حرم الله عز وجل فقال يا أمير المؤمنين أنت راع من الرعاة، فإن كنت ضربتهم على نصح وإصلاح يعاقبك الله. وإن كنت ضربتهم على غش فأنت الظالم" ص117 تاريخ عمر بن الخطاب للإمام جمال الدين أبو الفرج بن الجوزى. مطبعة محمد على صبيح.. فهذا النص يوضح أن ممارسة الوضوء الجماعى ما بين الرجال والنساء من حوض واحد ظلت حتى آخر العهد بالرسول ومدة خلافة أبى بكر وشطراً من خلافة عمر كما أن ما ساور عمر بن الخطاب من شك فى سلامة ضربه، وهو التشديد فى قضايا المرأة.. يوضح أنها لم تكن من المسلمات، وقول الشارح (وهو محمول على ما قبل نزول الحجاب) يصور كيف يتطرق الخطأ إلى الفقهاء، ويأخذ به اتباعهم واحداً بعد واحد فى حين أنه غير صحيح. [41] الجزء الأول من شرح القسطلانى على البخارى – ص223. [42] تتمة الخبر كما جاء فى مسلم " أن جاراً لرسول الله r فارسياً كان طيب المرق، فصنع لرسول الله ثم جاء يدعوه فقال: وهذه؟ (يقصد عائشة) فقال: لا. فقال رسول الله لا. فعاد يدعوه، فقال رسول الله r وهذه ؟ قال: نعم، فى الثالثة. فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله. سيقولون هذا كان قبل نزول أية الحجاب فإذا حظرت آية الحجاب ذلك على زوجات الرسول فإنها لا تحظره على بقية النساء. [43] والعواتك جمع عاتكة وهى التى تكثر من الطيب حتى تحمر بشرتها. [44] هو الحناء. [45] مركز المرأة فى الحياة الإسلامية دكتور يوسف القرضاوى ص 48. [46] كانت نسيبه من المبايعات فى العقبة الثانية، وهى بيعة حرب، وقد بايعها الرسول هى وزميلتها أسماء بنت عمرو بن عدى أم منيع بعد مبايعته الرجال. [47] ولها كذلك مزار فى بيروت يطلق عليه البيروتيون مزار "ستى أم حرام". [48] "النقاب للمرأة بين القول ببدعيته والقول بوجوبه" للشيخ يوسف القرضاوى ص46، 47. [49] "الإصابة فى تمييز الصحابة" – ج8 ص191. [50] الفتح الربانى فى ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيبانى للشيخ البنا ج1 ص185 – 200. [51] النقاب للمرأة بين القول ببدعيته والقول بوجوبه مصدر سابق ص57. [52] "بيان الناس" من الإزهر الشريف – الجزء الثانى – ص216. ولكن يلحظ أن هناك طبعة أخرى لقتاوى الإزهر أقر فيها كشف الوجه واليدين وأن النقاب تصرف شخصى لا يقوم على وجوب. [53] مجلة البحوث الإسلامية – العدد الرابع عشر – ص16، 17. [54] مجلة البحوث الإسلامية – العدد الرابع عشر – ص20، 21. [55] الحبرة: إزار من قطعتين، تدور إحداهما حول الخصر، وتنسدل إلى أن تغطى الساقين، وتنزل الإخرى من فوق الرأس فتغطى الصدر والكفين، وتنتهى إلى ما دون الخصر، وقد كان يتخذ من قماش أسود. [56] "معركة السفور والحجاب – للأستاذ محمد أحمد إسماعيل – دار الوطن للنشر – الرياض. من ص30 إلى ص37. [57] "فصل الخطاب فى مسألة الحجاب والنقاب" – للأستاذ درويش مصطفى حسن – دار الإعتصام ص3. [58] "النقاب" – للدكتور أحمد شوقى الفنجرى ص14. [59] هذه هى جناية كتب التفسير التى جعلت طوبى شجرة فى الجنة والويل وادٍ فى جهنم !! [60] كتاب "قضايا المرأة" بين تعاليم الإسلام وتقاليد المجتمع. للدكتور عبد الحميد إسماعيل الأنصارى. ص 152 دار الكتاب الحديث الكويت والمؤلف هو عميد كلية الشريعة فى قطر. [61] كتاب الأحوال الشخصية فى الشريعة الإسلامية – تأليف الدكتور محمد على محجوب – ص 330 – 331. [62] المرجع السابق ص 332. [63] المرجع السابق ص 333 حتى ص 335. [64] إننا نجد هذا التعبير نفسه "ولاية الإجبار" فى الديانة اليهودية ويقصد بها حق الأب فى تزويج أبنته غير البالغة ويعتبر الزواج صحيحاً فى نظر الشريعة التلمودية ولازما بالنسبة للصبية رضيت به أم لم ترضَ – أنظر نظام الأسرة بين الاقتصاد والدين – الجماعات البدائية – بنو إسرائيل – الدكتور ثروت أنيس الأسيوطى. ص209. [65] الأحوال الشخصية فى الشريعة الإسلامية – مرجع سابق ص 338. [66] المرجع السابق ص 340. [67] يبدو أن التقليد الرومانى القديم أنسحب أثره على المسيحية أيضاً فلاحظ الأستاذ عادل سركيس فى كتابه "الزواج" "ولعل تسمية عقد الزواج المسيحى "بعقد الأملاك" أى أن يمتلك الرجل امرأته - أثر واضح لتقاليد مجتمع روما حيث كان عقد الزواج عبارة عن عقد تمليك أو إملاك الرجل لزوجته أمام شهود عندما يقول الرجل "أقر أن هذه المرأة مملوكة لى طبقاً للقانون الرومانى" ص118 نظام الزواج. [68] عقد الزواج فى الشريعة الإسلامية أحكام وضوابط للدكتور عبد الحميد منصور على حسبو (1994) ص158. [69] الأحوال الشخصية فى الشريعة الإسلامية – مصدر سابق ص411. [70] المجتمع الإسلامى كما تنظمه سورة النساء للشيخ محمد المدنى. وقد نشر البحث فى مجلة رسالة الإسلام التى كانت تصدرها دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة – وكان هو رئيس تحريرها – فى الأربعينات من القرن الماضى. [71] أن من الخطأ الفاحش أن يقيس بعض الناس أنفسهم على الرسول، إن ساعة واحدة من الرسول يقضيها مع إحدى زوجاته تعدل لديها الدنيا وما فيها وهى تفخر بها على نساء العالمين والرسول مع هذا كان يلتمس المعذرة من الله. [72] قد لا يكون نظام الزوجة الوحيدة هو المسئول الوحيد عن ذلك. لأن العفة لم تكن من القيم البارزة فى الحضارة الأوربية من أيام أثينا وروما وعهد النهضة الخ.. فهذا شئ ليس غريباً على المجتمع الأوربى، ولعل تحريم الطلاق أكثر أثراً فى ظهور العلاقات غير الشرعية من الزواج بواحدة. [73] "مدام بوفارى" رواية الكاتب الفرنسى جوستاف فلوبير، ورواية "آنّـا كارنينا" للكاتب الروسى تلستوى. وقد حطمت علاقاتهما الجنسية حياتهما الزوجية. [74] محمد الشيخ محمد الغزالى. الشيخ يوسف القرضاوى. حجة الإسلام محمد على تسخيرى. الأستاذ عبد الحليم أبو شقة. الدكتور محمد عمارة. الدكتورة زهيرة عابدين. الأستاذ فهمى هويدى. الدكتور محمد سليم العوا. [75] الفقرات الخمس الماضية من القول الفصل – للأستاذ حسين محمد ذكى "عضو جماعة علماء السودان" – دار الرحاب الإسكندرية ص108 – 110 سنة 1969. [76] الشيخ محمد نجيب المطيعى فى كتابه "حقيقة محمود طه" أو الرسالة الكاذبة ص128، وقد استغرق إيراد الـ 26 مجالاً الصفحات من 128 – 137. [77] المرجع السابق ص 204. [78] ميراث الأنثى فى الإسلام مقال للدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر فى جريدة الأهرام ص13 فى 15 سبتمبر سنة 2001. [79] ما يقابل فرشاة الأسنان، وما يماثلها. [80] نشرت جريدة الشرق الأوسط يوم 18/3/2002 "نائبة رئيس أوغندا تهجر البيت لكثرة ما يضربها زوجها كل يوم "وتضمن الخبر أن الدكتورة سيسيوزا واندير كازبيوى نائبة الرئيس الأوغندى موسيفينى أعلنت أنها هجرت بيتها فى كمبالاً لكثرة ما يضربها زوجها بانتظام كما أعلنته فى ندوة أمام برلمانيات أوغنديات وذكرت أن العديد من النساء اللاتى يتولين مناصب بأوغنداً يتعرضن للضرب ولا يجرؤن على البوح بما يحدث ودعت النساء لتعلم وسائل الدفاع عن أنفسهن. [81] عمل المرأة وموقف الإسلام منه، والنصوص أعلاه حتى الشرط الخامس منه للأستاذ عبد الرب نواف الدين ص118. [82] ولعل القارئ قد لمس مدى الإغراض والتطويع فى تفسير كل الآيات التى استشهد بها بحيث أعطى كل آية معنى غير المعنى المفهوم منها بالبداهة "والغرض مرض." [83] المرجع السابق ص120. [84] ولعل فصل الوليد عن أمه فى المجتمعات الغربية هو من أسباب ما يتسم به الفرد الغربى من أنانية وفردية وذاتية. z
|