|
z |
هوامش
___ |
|
|
[1] لا ينفى هذا أن بعض فئات المسلمين فى الهند تنبهوا إلى أهمية الجهاد كما فى حركة الإمام أحمد السرهندى والذين اتبعوه مثل الشهيد إسماعيل بن الإمام ولى الله الدهلوى فى القرنين الثانى عشر والثالث عشر من الهجرة. [2] نرى من حق هذا الشهيد باعتباره رمزاً للعديد من الشهداء أن نورد هنا ما جاء فى جريدة الشرق الأوسط على لسان إمه لنحفظ ذكراه فى التاريخ وليكون فيه أسوة للأجيال القادمة. "واستطردت: "عدنا فى المساء إلى البيت وسهر محمود معنا أنا وأخوته وإخوانه، وبعد ذلك ذهب للنوم وقبل أن ينام قلت له يا محمود إذا خرجت غدا لعمليتك لا تودعنى خوفا من أن ترجع على مرة أخرى فقال لى "مثل ما بدك ياما" فنام قرير العين مرتاح البال وفى الصباح جاءه اتصال من الجناح العسكرى لحركة "حماس" أو بالأحرى من يرصد للعملية، وقال إن الجنود مروا الآن من الطريق أسرع أنت مع المقاتلين لكى تلحقوا بهم عند الرجوع فقام محمود فعلا واستحم وصلى الصبح وخرج، وأنا عرفت أنه خرج لتنفيذ العملية فظل بالى مشغولاً عليه. بعد ذلك جاءنى أبنى الصغير وقال لى بأنه سمع بأن مجموعة من المقاتلين هاجمت جنوداً للاحتلال بالقرب من مستوطنة دوغيت فاستشهد منهم واحد والباقون لم يستشهدوا وحينها أصابنى القلق ولم أجعل هذا القلق والخوف يظهران على بل كنت أدعو له بأن يكون "مصيره الجنة. فى الساعة الثانية ليلاً جاءنى رفاقه وقالوا لنا "عظم الله أجركم" محمود استشهد فسألتهم هل استشهد أم أصيب فقالوا لا استشهد فحينها أطلقت زغرودة مدوية أفاق عليها سكان الحارة والجيران جميعهم وحمدت الله على نعمته التى منحها لمحمود." وأضافت أم محمود "بعد ذلك سألت عن تفاصيل العملية فقالوا لنا أن الشهيد محمود كان فى الصف الأول فى المجموعة وطلب منهم الانسحاب، قائلاً أنا سوف أغطى عليكم فأخذ يلقى بالقنابل ويطلق الرصاص على الجنود حتى انسحب رفاقه جميعا وهو استشهد وبعدها فى الساعة الثالثة ليلاً بدأت المساجد تكبر وتقول بأن محمود العابد استشهد. فى الصباح جاءوا بمحمود كى ألقى النظرة الأخيرة عليه فودعته ورأيته مثل البدر وكأنه يشع نوراً فقبلته وقلت له هنيئاً لك الشهادة يا محمود. [3] لاحظ التفرقة الدقيقة والبعيدة المدى فى اعتبار القرآن الشجرة شجرة خلود وفى اعتبار التوراة لها شجرة المعرفة. [4] لقد ثار التساؤل عن مصير الشيطان فى اليوم الآخر، فهو فى فتنته للناس وإشاعته المنكرات إنما كان يعمل برخصة من الله، وإن كان بالطبع قد أخطأ خطأ فاحشاً عندما رفض إطاعة الأمر بالسجود، ولكنه ما كان يمكن أن يعصى الله خارقاً إطار القدرة الإلهية. ومع أن الحديث عن هذا هو مما يخرج عن إطار الموضوع، وما ننصح دائما بتجنبه باعتباره يتعلق بالمشيئة الإلهية، وأنه من الغيب الذى لا يكون لنا ما نقوله عنه إلا ما يقوله القرآن، ولكن لعل الله تعالى أعطانا إشارة عندما خلقه من نار، وعندما ما يقذف به فى النهاية فى النار ليذوب وينتهى .. من النار بدأ، وإلى النار يعود .. [5] "أخت الصلاة المهجورة" وهى إحدى رسائل الاتحاد الإسلامى الدولى للعمل. من ص26 إلى ص30. [6] استشهد بها فى كتاب حقوق الإنسان للدكتور محمد فتحى عثمان. [7] وفى بعض الروايات أنها عن أحد. [8] أن ما جاء فى كتب التفسير، وما نسب بعضه إلى عمر بن الخطاب أو الصحابة هو محض هراء – ومما دس على الإسلام فى تلك الفترة المظلمة التى هبطت فيها قيمة الإنسان – مسلم أو غير مسلم – إلى الحضيض وتعرضت الشعوب لإذلال الحكام. [9] كتب الحديث الستة هى: البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه والترمذى وأبو داود. [10] اعتمدنا فى الأحاديث وأقوال الفقهاء على ما أورده الإمام الشهيد حسن البنا فى رسالة الجهاد – أنظر مجموعة رسائل الإمام الشهيد ص246 وما بعدها (طبع دار النشر والتوزيع الإسلامى). [11] معالم فى الطريق سيد قطب – طبعة الاتحاد الإسلامى العالمى للمنظمات الطلابية (سنة 1978) ص55. [12] جاء ذلك فى مقال بمجلة الشهاب العددين الرابع والخامس فبراير – مارس سنة 1948 ويمكن الرجوع إليها فى رسالة السلام فى الإسلام وبحوث أخرى. التى أجملنا فيها كتابات الإمام الشهيد فى مجلة الشهاب ونشرناها تحت هذا الاسم. وقد أعيد نشرها بعد ذلك متفرقة. [13] لقد شرحنا ملابسات ذلك بإفاضة فى كتابنا "رسالة إلى الدعوات المعاصرة" دار الفكر الإسلامى الصفحات 99 – 106. [14] معالم فى الطريق – سيد قطب ص 59- 60 طبعة الاتحاد العالمى للمنظمات الطلابية سنة 1978 م. [15] كتاب مبادرة وقف العنف – رؤية واقعية ونظرة شرعية تأليف إسامة إبراهيم حافظ، عاصم عبد الماجد، وأقره وراجعة كرم محمد زهدى، وعلى محمد الشريف، وناجح إبراهيم عبد الله ومحمد عصام دربالة، وفؤاد محمود الدواليبى وحمدى عبد الرحمن عبد العظيم. b |