الباب الأول : نظريّة العدل في الفكر الأوروبي [1-أ] [1-ب] العدل في الفكر اليوناني بعد أفلاطون فكرة العدل من القرون الوسطى حتى العصور الحديثة آثار العدل على بعض النظم ودفع الحركات الفئوية المثال الأوّل : محكمة العدل والإنصاف المثال الثالث : كفاح العمّال عن طريق النقابات المثال الرابع : تمرّد بحّارة الأسطول البريطاني سنة 1797
المثال الخامس :
إنتفاضة
المصوّطات
المنزلة الفريدة للعدل في الإسلام إشارات القرآن الكريم إلى العدل شبهة مجافاة بعض العقوبات الإسلامية لمقتضى العدل فهم المجتمع الأوروبي للجريمة والعقوبة عود على بدء : فهم الإسلام للجريمة والعقوبة معالجة القانونيين المعاصرين لنظرية العدالة في الإسلام الخطوط العريضة لنظرية العدل في الإسلام
ش
|
"... فإن الله أرسل رسله - وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط، وهو العدل الذي قامت به السموات والأرض. فإذا ظهرت أمارات الحقّ وقامت أدلّة العقل، وأسفر صبحه بأي طريق كان، فثم شرع الله ودينه ورضاه وأمره. والله تعالى لم يحصر طرق العدل وأدلّته وأماراته في نوع واحد وأبطل غيره من الطرق التي هي أقوى منه، وأدلّ وأظهر. بل بيّن بما شرّعه من الطرق أن مقصوده إقامة الحقّ والعدل - وقيام الناس بالقسط. فأي طريق استخرج بها الحقّ ومعرفة العدل وجب الحكم بموجبها ومقتضاها..." الفقيه ابن
القيم الجوزية
ش س
" كما تتوهّج النجوم في السماء وترسل شعاعاً من نورها ترتاح له النفوس وتقرّ به العيون ويهتدي به الضال، فإن القِيَم في المجتمع الإنساني وحياة الفرد المكدودة تبثّ الأمل وتبعث على العمل وتقاوم اليأس والقنوط وتحول دون الانحراف والتخبّط وتجعل لحياة الإنسان رسالة ومغزى..." عن مقدّمة
الكاتب س ش س
ش [م] [1-أ] [1-ب] [2-أ] [2-ب] [خ] س
|
|
|