التعدّدية في مُجتمع إسلامي

الهوامش

 

  [1] ستكون هذه الإشارة موضوع الكتاب التالى من دفاتر الإحياء "الإسلام دين وأمة وليس دين ودولة".

[2] أنظر شرحها فيما سيلي ..

[3] مجلة "التوحيد" السنة التاسعة عشر خريف 1421 – 2000 طهران – قم – أنظر ص 15 – والعدد كله عن التعدّدية.

[4]   فإذا قيل أن الله تعالى قد قضى بالجحيم لفئات من الناس قلنا إنه ليس لنا أن نعين هذه الفئات أو تزعم أن أشخاصاً معينين يدخلون فيها.

[5] لقد ألتبس معنى هذه الآية على بعض الصحابة وظنوا أنها تنسخ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى بيّن لهم الرسول أنها عن النصارى واليهود، ويبدو أن هذا التفسير لم يصل إلى جميع الصحابة فوجد فى عهد أبى بكر من يقع فى اللبس حتى بيّـنها لهم ( أنظر "مسند الإمام أحمد بن حنبل" ) .. ( "الفتح الربّاني" ) ج 18 ص 134.

[6] حقاً إن الله تعالى قال "وإن من أمة إلا خلاً فيها نذير" {24 فاطر} ولم يقل رسول..فإذا كان بوذا وكونفوشيوس من ينطبق عليهم وصف نذير فإنهم يكونون حجة على أقوامهم خاصة عندما تتفق القيم التى يدعون إليها مع القيم الإسلامية.

[7] "تاريخ السيرة النبوية" لأبن هشام ص 249 ج 2.

[8] "مشكاة المصابيح" – المكتب الإسلامى – بيروت ج 2 ص 735.

[9] أنظر عدد مجلة "التوحيد" (طهران – قم) الخاص بـ "التعددية فى الإسلام" (مرجع سابق) ص 87.

[10] أنظر مقالاً للدكتور إبراهيم العانى مدير الدراسات والبحوث – الجامعة الإسلامية (لندن) فى جريدة الحياة بعنوان ما بين الحكمة والشريعة: الحق لا يضاد الحق، بل يوافقه ويشهد له. (الحياة 6/1/2001).

[11] لا نجهل ما تذكره كتب التفسير عن هذه الآيات. لكن ظاهر الكلمات والسياق يأباها. وليس الأنبياء بعد بمعصومين لولا رحمة الله لهم وفضله عليهم.

[12] لقد ثار التساؤل عن مصير الشيطان فى اليوم الآخر، فهو فى فتنته للناس وإشاعته المنكرات إنما كان يعمل برخصة من الله، وإن كان بالطبع قد أخطأ خطأ فاحشاً عندما رفض إطاعة الأمر بالسجود، ولكنه ما كان يمكن أن يعصى الله خارقاً إطار القدرة الإلهية. ومع أن الحديث عن هذا هو مما يخرج عن إطار الموضوع، وما ننصح دائما بتجنبه باعتباره يتعلق بالمشيئة الإلهية، وأنه من الغيب الذى لا يكون لنا ما نقوله عنه إلا ما يقوله القرآن، ولكن لعل الله تعالى أعطانا إشارة عندما خلقه من نار، وعندما ما يقذف به فى النهاية فى النار ليذوب وينتهى .. من النار بدأ، وإلى النار يعود ..

[13] مجلة "المجلة" العدد (1055) 30 أبريل – 6 مايو 2000 ص 17.

   

[الفهرس] [مقدّمة] [1] [2] [3] [4] [5] [6]  

إقرأ