|
تثـويـر القـرآن الهوامش
|
|
[1] كَتَبْتُ هذا الكتاب فى خلال الأسابيع الأولى التى تلت انقلاب 23 يوليو وكان إسمه بالكامل "ترشيد النهضة: دراسة للانقلاب العسكرى فى مصر ونظرة عبر المستقبل المصرى" وأردت به تقديم الرأى والنصح وأهديته إلى الأبطال "محمد نجيب وزملائه لكى يظلوا أبطالاً وحتى لا يكون الفجر الكاذب" وكان الفصل الأول فيه تحليل لحركة 23 يوليو وهل هى انقلاب أو ثورة، وانتهيت إلى أنها انقلاب وليست ثورة، وفى الفصل الثانى عالجت فكرة هل يمكن أن يتحول هذا الانقلاب إلى ثورة، وفى الفصل الثالث " البحث عن عقيدة " ثم فى الفصل الرابع "حزب من نوع جديد" وعندما كنت بصدد طبع الفصل الخامس فوجئت بعربة البوليس تهاجم المطبعة وتصادر "الملازم" وتطلب إلى إيقاف الكتابة، وكانت المطبعة ترسل كل ملزمة يتم طبعها إلى السلطات التى عكفت على دراسته. وعندما أتمت قراءة الفصل الأول وأن ما حدث فى 23 يوليو انقلاب وليس ثورة. جَن جنونهم وأصدروا أمراً بالمصادرة ولكنى كنت قد وصلت إلى الملزمة الخامسة. وعقب المصادرة قابلت كبير الرقباء وكان البكباشى أنور السادات فذكر لى أن أربعة من الضباط قرأوا الكتاب كل على حده ورأوا أن الكتاب مما لا يجوز نشره، ولو كان لدى ستة جنيهات قيمة رسوم قضية لرفعتها، ولكن الكتاب كان قد جعلنى مفلساً، وهكذا ُقضى على ترشيد النهضة ووئد وهو فى المهد، ولم يذكر بكلمة فى الصحف العامة حتى أزاحت مجلة القاهرة هذا السر فى العدد 18 الموافق 15/8/2000 م . [2] يمكن أيضاً الإشارة إلى الثورة الإيرانية. فقد توفر لها المقومات الثلاثة للثورة. [3] السيرة النبوية لأبن هشام – مطبعة البابى الحلبى – ج1 ص 313. [4] المرجع السابق ص 284. [5] بمعنى حرام. [6] المضاف أى الخائف المذعور – المجنب الفرس الذى فى يده انحناء خفيف والسيد (بكسر السين ) الذئب. الغضا الشجر الملتف الكثيف – نبهته أثرته وأخفته المتورد الذى يرد المياه للشرب. [7] تقصير يوم الدجن أى أن الاستمتاع بامرأة سمينة ناعمة يجعل يومه الذى جلله الغيم – قصيراً شأن السعادة تحت الخباء المعمد أى المرفوع بالعمد. [8] عندما احتدمت حرب البسوس رأى الحارث بن عباد سيد بكر أن يطفئها فأرسل أبنه الشاب إلى المهلهل ليقتله فداء لكليب وتنتهى الحرب، وقتله المهلهل قائلا "بؤ بشسع نعل كليب" وهذه الإهانة الفظيعة أن لا يقتل فداء وكفأ لكليب ولكن فداء لشسع نعل جعلت أباه يثور ويقود قومه لكى ينتصر على تغلب انتصارا ساحقاً فى يوم " تحلاق اللمم " .. [9] "الفتح الربانى فى ترتيب مسند الإمام احمد بن حنبل الشيبانى" للشيخ البنا ص 175 ج1. [10] بل لقد لوحظ التغيير من أيام أنس بن مالك الذى دخل عليه الزهرى فوجده يبكى فقال ما يبكيك قال لا أعرف شيئاً كنت اعهده على عهد رسول الله إلا قولكم لا إله إلا الله فلما قيل له والصلاة أشار إلى أنهم أخروها عن وقتها "أنظر الفتح الربانى فى ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل ص 199 ج1" وللبخارى رواية مماثلة .. [11] "التفسير والمفسرون" بقلم الشيخ عبد المنعم النمر - مجلة العربى العدد 125 محرم 1389 – أبريل 1969 ص 25. [12] المرجع السابق ص 23. [13] الأستاذ إبراهيم اللبان فى بحثه عن "القرآن وتجديد المجتمع" نشر فى "التوجيه الاجتماعى فى الإسلام"من بحوث ومؤتمرات مجمع البحوث الإسلامية 1391 – 1972 ج2 ص 161. [14] "الإتقان" للسيوطى ص 182 ج2 الطبعة الثانية مكتبة محمود توفيق بالأزهر. [15] "نحو القرآن" للأستاذ عبد الستار الجوارى ص 53. [16] "معانى الحروف" تأليف أبى الحسن على بن عيسى الرمانى النحوى – تحقيق الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبى – دار نهضة مصر ص 90. [17] ليس أدل على فساد هذه الأقاويل من أن الله تعالى ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد الأمر بالتوحيد مباشرة ومعطوفا عليه، وتوحيد الله وما يعطف عليه لا يكون توصية، ولكن وجوباً وقضاءً كما أن تناسق الإيقاع يرفض ووصى ويوجب "وقضى". [18] "الإتقان" للسيوطى ج1 ص 185. [19] هو الدكتور أحمد مكى الأنصارى وهو أستاذ جامعى متمكن وكتابه هو "نظرية النحو القرآنى" 1984 – أنظر الصفحات ص 38، 52، 53، 75، 110، 112. [20] السيد محمد رشيد رضا رحمه الله فى "الوحدة الإسلامية والاخوة الدينية" (نشرت فى المجلد الثالث والرابع والسادس من "المنار") ص 11. [21] "تفسير سورة النور" لابن تيمية، حققه وخرج أحاديثه محمد إبراهيم زايد وعبد المعطى (دار الوعى – حلب) ص 190 –191. [22] مقدمة بن خلدون ص 404 طبعة كتاب الشعب. [23] أنظر محكمة العدل الدولية الإسلامية (الآية 8 من سورة الحجرات) مطبوعات الاتحاد الإسلامى الدولى للعمل. [24] الدكتور شعبان محمد إسماعيل "مع القرآن" ص 510 (1978) و"المدخل لدراسة القرآن" ص 460 (1980). [25] "مناهل العرفان" للشيخ محمد عبد العظيم الزرقانى ج2 ص 70. [26] أنظر كتاب "السنّة" (الجزء الثانى من كتاب "نحو فقه جديد" للمؤلّف) من ص 104 إلى ص 108. [27] لإيضاح ذلك أنظر كتاب "السنّة" (الجزء الثانى من كتاب "نحو فقه جديد" للمؤلّف) من ص 194 إلى ص 197. [28] فضيلة الشيخ القرضاوى فى كتاب "النقاب للمرأة بين القول ببدعته والقول بوجوبه" مكتبة وهبه ص 57. [29] "الإسلام وحرّية الفكر" للمؤلف. [30] "فقه السيرة" الشيخ محمد الغزالى – دار الكتاب العربى – ص 33. [31] "الفرق بين الفرق" – لعبد القاهر الاسفراينى – ص 149. [32] المرجع السابق ص 139. [33] أنظر "سندباد مصرى" تأليف الأستاذ حسين فوزى ص 266. [34] العهد الأعظم الذى مكن نبلاء بريطانيا من أن يكون لهم مشاركة مع الملك جون الثانى فى الحكم عام 1215. [35] إن أثر الإسلام فى المجال السياسى لم ينته، فإن النهضة الفكرية فى النصف الأخير من عهد إسماعيل تعود بالدرجة إلى جمال الأفغانى وتلميذه محمد عبده، وكان من ثمراتها إصدار الصحف، وتأليف الحزب الوطنى والدعوة للمصرية والمطالبة بالدستور وقد أجهض الاحتلال البريطانى هذه الجهود بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى. وقاد التابعون لجمال الأفغانى أو الذين صحبوه فى الفترة الأخيرة كسعد زغلول وأحمد لطفى السيد الحركة الفكرية التى جاءت مع ثورة 19، وإن طورت الأحداث الاتجاه ..
[36]
أنظر كتابنا
"الإسلام والعقلانية" .. z
|
|