تثوير القرآن

جمــال البنــا

س


 

 

الفصل الأول : عن الثورة بصفة عامة

z

الفصل الثاني : ثوريّة القرآن تذهب بوضع الجاهليّة وتأتي بوضع الإيمان

1 - المجتمع الجاهلي الذي ذهبت به ثوريّة القرآن
2 - المجتمع الإيماني الذي جاءت به ثوريّة القرآن

z

الفصل الثالث : من الثوريّة إلى الحفاظ

تفريغ التوجيهات القرآنية من مضمونها الثورى ليمكن معايشة العصر والنظام

قوى التحوّل :
1- تفسير القرآن
2- إيثار المنهج التقليدى النقلي على المنهج التحرري القرآني
3- إقحام مضامين لاهوتية وصوفية

z

الفصل الرابع : تثوير القرآن
1- لمـاذا .. ؟    2- كيـف .. ؟

z

خـاتمـة
zz

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

س


"يعود الانتصار الباهر الذى اكتسبه الإسلام أيامه الأولى، والحيوية المتأصلة التى أثبتت وجودها بدرجات متفاوتة حتى فى عهود الانحلال إلى عاملين رئيسين :

الأول : الطبيعة الثورية للقرآن.

الثانى : القيادة الحكيمة للرسول.

وكما سنرى، فإن الطبيعة الثورية للقرآن الكريم هى صاحبة النصيب الأعظم من إنتصار الإسلام .

وتعود هذه الطبيعة إلى الصياغة الإلهية المعجزة التى أثارت درجة عالية من الانبهار والانفعال والإيحاء، كما كشفت عن مفاهيم جديدة وقيما جديدة وعوالم جديدة كانت كلها مجهولة بالمرة لدى العرب.

وكانت الثورية فى القرآن من القوة بحيث لم تستهدف تغييراً أو إصلاحاً فى واقع المجتمع، ولكنها رفضت هذا المجتمع بالمرة، وقد تضمنت ذلك الكلمة الأولى من شعار الإسلام وهى "لا" فى "لا إله إلا الله". إن هذه الكلمة ذات الحرفين كانت حاسمة، قاطعة، باترة كالسيف المرهف ففصلت بين عهدين، واستبعدت الآلهة المتعددة والأوضاع الجاهلية وأقامت الله الواحد الأحد، وما استتبعه من أوضاع إيمانية..." (تثوير القرآن، الفصل الثاني)



س

 


 

تثوير القرآن

[1] [2] [3] [4]

z

 هوامش

 

 

                             دار الفكر الإسلامي  -  2000

إقــرأ