سوفت ار للبرامج
اتصل بنا    
   
                                               

القائمة الرئيسية

 الصفحة الأولى
 أرسل مقال
 أرشيف المقالات
 البحث
 اتصل بنا
 اشترك بقائمة البريد
 تحميل كتب جمال البنا
 حسابك
 عرف بنا
 إحصائية الموقع
 

 
                                               

البحث



 

 
                                               

اكثر المقالات قرأة

  • حماس : تفادي الدم ولو بالتسليم لـ أبو مازن
    تعليقات : 1 - قراءة :270 .
  • يا قضاة السعودية بأي شرع تحكمون ؟
    تعليقات : 0 - قراءة :266 .
  • التحقيق مع ضباط التعذيب له أصول أخرى
    تعليقات : 0 - قراءة :261 .
  • توثين الصلاة ، وإغفال الزكاة من الحساب
    تعليقات : 0 - قراءة :232 .
  • كلكم سيدخل الجنة «إن شاء الله» إلا المارد المتمرد
    تعليقات : 3 - قراءة :219 .
  • فهم جديد للسنة (1-4)
    تعليقات : 1 - قراءة :216 .
  • لا .. للفســــاد
    تعليقات : 0 - قراءة :210 .
  • أخيراً .. تكلم عبد اللطيف الشريف
    تعليقات : 0 - قراءة :194 .
  • المفارقة التي تحكم التجديد الإسلامي
    تعليقات : 0 - قراءة :190 .
  • الغزالي .. في عيون مسيحية
    تعليقات : 0 - قراءة :184 .

  • [ المزيد ]
     

     
                                                   

    اضف بريدك لتصلك نشرة الموقع

    البريد الإكتروني






     

     

    القافلة تسير: القافلة تسير ... 2 

      القافلـــــة تســير

    دعت جماعة الجزويت بالقاهرة ، وهي من أنشط الهيئات المسيحية في مصر ، ولها مراكز في القاهرة والإسكندرية والمنيا الأستاذ جمال البنا للمشاركة في ندوة عن "الروحانية بين التدين الشعبي والمؤسسات الدينية في عصر العولمة" التي عقدت في الإسكندرية خلال المدة من 29 مايو حتى أول يونيو سنة 2008 ، وقدم الأستاذ جمال البنا ثلاث ورقات ، إحداها عن "مأزق التدين الشعبي" ، والثانية عن "التصوف" باعتباره ملاذًا للتدين الشعبي ، والثالثة عن "الإخوان المسلمين" باعتبارها إحدى الهيئات التطوعية التي يلوذ بها التدين الشعبي .
    وحضر الندوة 43 دارسًا نصفهم من المسلمين والنصف الآخر من المسيحيين .
    وعقدت الندوة في فيلا الجزويت في كنج مريوط بالإسكندرية ، التي تشغل مساحة فدان تقريبًا نصفه تغطيه أشجار وأزهار والنصف الآخر مبان تضم أربعين غرفة كل غرفة بها حمامها الخاص وسريرها ودولابها ومكتب صغير ، كما أنها تضم قاعتين فسيحتين للاجتماعات العامة ، ومطعم كبير وصالة للطعام .
    وقسم الموضوع على أربعة محاور هي "واقع التدين الشعبي وتحولاته" ، والثاني "المؤسسات والحركات الدينية" ، والثالث "جدية العلاقة بين التدين والمجتمع" ، والمحور الرابع هو "الدين والحداثة" .
     وقسم المشاركون إلى مجموعتين (أ) و (ب) ليمكن دراسة الأوراق المقدمة ، وكانت المجموعتان تلتقيان في جلسة عامة للتعرف على ما انتهت إليه كل واحدة ، وكانت إدارة الندوة قد وزعت على المشاركين مجموعة الأوراق ليمكنهم الاطلاع عليها قبل دخول الجلسة .
    وكانت الندوة ناجحة واتسمت بالسماحة وسعة الأفق والفهم والتقدير من الجميع للجميع .

                                                (اقرأ المزيد ... | 5047 حرفا زيادة | 1 تعليق | القافلة تسير | التقييم: 0)

     

    أرسل بواسطة aymanccall يوم الجمعة 01 أغسطس 2008 (64 قراءة)

     

    المصري اليوم: بين الجـزر والحجـر 

      مقالات جمال البنا

    لفت الأستاذ الدكتور خالد منتصر الأنظار إلى ما حدث في برنامج "البيت بيتك" عندما نشر في جريدة "صوت الأمة" مقالاً تحت عنوان : "الشيخ خالد الجندي : لو كان جمال البنا من الأزهريين لذبحته .. وأنا معتمد من الفيفا!؟" "صوت الأمة" 23/3/2008 .
    وفي لقاء بقناة الحياة أوصت الدكتورة سعاد صالح بالحجر على جمال البنا !!
    وسأضرب صفحًا عما قالته الداعية ذات القفازين والحركات الاستعراضية ، وطابور السفهاء الذي جاءوا به في مداخلات ليقولوا لجمال البنا ما قاله أسلاف لهم للرسول e : "يا أيها الذي نزل عليه الذكر .. إنك لمجنون ! " .
    أقول : "سأضرب صفحًا لأني لا أتحدث أصلاً عن محاولة تشويه صورة جمال البنا ، أو حتى "الاغتيال المعنوي له" ، كما قال كاتب ، وحدثت في الأسابيع السابقة واشترك فيها مذيعون كبار ومذيعات فارغات العقول لم يعرفوا جميعًا دلالة ما قاله ضيوفهم وحسبوه هيناً وهو عند الله عظيم .
    جمال البنا له رب يحميه ، ولن يخذله أو يتره عمله ، وهو نفسه لا يأبه لهذه المحاولات الخسيسة ، ولكن ما يعنينا هو ما فيما قاله الداعية الذباح وفقيهة "قميص الكتاف" من مدلولات عامة مثل وجود أناس يؤمنون أنهم يملكون الحياة الدنيا والآخرة ، فيذبحون ويحجرون كما شاءوا ، ثم يقذفون من شاءوا إلى الجحيم في الآخرة كأن في أيديهم مفاتيحه ، فيا عجبًا من فقهاء يدعون حفظ القرآن ، ثم لا يذكرون ما قاله الله لرسوله e "لَيْسَ لَكَ مِنْ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" (آل عمران : 128) ، فمع أنهم كانوا ظالمين ، فإن الله تعالى لم يسمح لنبيه e أن يحكم عليهم ؛ لأن هذا ليس من شأنه ، إنه هادٍ .
    ومن هذه الدلالات أن ليس لدي هؤلاء الناس وهم يمثلون المؤسسة الدينية أقل فكرة عن شيء اسمه "حرية الفكر" ، وأنهم يرون فيه زندقة يجب أن تحارب ، وهذه هي في نظري كُبرى الكبر ، أنها جهالة لا تعدلها جهالة ، وجريمة تصغر أمامها كل الجرائم ؛ لأن من المسلمات والبدائه أن حرية الفكر للمجتمع هي كالهواء للفرد ، فإذا إمتنع الهواء مات الفرد ، وإذا حُرمت حرية الفكر اختنق المجتمع .
    لقد قرر الإسلام ذلك منذ ألف وأربعمائة عام ، عندما قال "لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " (البقرة : 256)، وعندما استبعد أن يكره رسوله e الناس على الإيمان

                                                (اقرأ المزيد ... | 7963 حرفا زيادة | تعليقات؟ | المصري اليوم | التقييم: 0)

     

    أرسل بواسطة aymanccall يوم الجمعة 01 أغسطس 2008 (55 قراءة)

     

    المصري اليوم: الإسلام ليس موضوعًا فنيًا 

      مقالات جمال البنا

    أكد لنا فقهاؤنا الأجلاء بالأزهر أنهم هم الذين يحق لهم الحديث عن الإسلام ، لأن ذلك يتطلب ثقافة ومعرفة ، بل وتخصصًا شأنه في هذا شأن بقية الثقافات ، فالقانون مثلاً لا يتحدث عنه إلا رجال القانون من قضاة أو محامين ، والطب لا يدعيه ولا يمارسه إلا الأطباء ، والهندسة لا يمكن لغير المهندسين أن يتكلم عنها أو يمارسها في مختلف تخصصاتها ، وليس الإسلام بأقل من هذه ، ولا هو يتطلب خبرة أقل ، فكيف يكون كلاً مباحًا يتحدث فيه أناس لم يتخرجوا من الأزهر الذي هو باعتراف الجميع أعرق جامعة للإسلام ، وهل يوجد من ينكر عليهم هذا الحق أو يزاحمهم فيه .
    كلام يبدو مطقيًا ومعقولاً للغاية لولا أن هناك سؤالاً لم يخطر على البال هو : ما هو الإسلام ؟
    علماؤنا الأجلاء يظنون أن الإسلام هو الفقه ، والفقه هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية .
    ويشرح علماء الفقه هذا في تعريف يحرصون على أن يكون جامعًا مانعًا ، فيتناولونه كلمة كلمة حسب ترتيب الكلمات : "العلم جنس في التعريف يشمل كل علم سواء أكان بالذات أو بالصفات بالأحكام وجاءت كلمة بالأحكام لتستثنى من العلم العلم بالذوات والصفات كالسواد والبياض والأفعال كالضرب والقراءة والكتابة ، فلا يسمى ذلك في الاصطلاح حكمًا ، والأحكام الشرعية العملية أو الفروعية هي الأحكام المتعلقة بأفعال المكلفين سواء أكانت تلك الأفعال عبادات أم معاملات أم جنايات أم غير ذلك ، وسميت هذه الأحكام عملية لتعلقها بأعمال المكلفين ، كما سميت فروعية لأنها فرع الأحكام الاعتقادية مثل معرفة الله والإيمان به وبرسله وكتبه ، وصدق الرسول المبلغ عن الله الوحي والمبين لأحكامه ، لأن أدلة الأحكام الفرعية تتوقف صحتها على معرفة الله ومعرفة صفاته وعلى صدق المبلغ عنه

                                                (اقرأ المزيد ... | 6954 حرفا زيادة | تعليقات؟ | المصري اليوم | التقييم: 0)

     

    أرسل بواسطة aymanccall يوم الجمعة 01 أغسطس 2008 (53 قراءة)

     

    المصري اليوم: كل ما جاء بالشريعة قابل للتعديل 

      مقالات جمال البنا

    الأستاذ / أيمن عبد الهادي
    أرجــــو أن لا تختصروا أو تحذفوا شــيئاً ، وقد أرسلتها إليكم مبكرًا لتعملوا حسابكم .                                                                            جمال البنا

    وكلمة التعديل مشتقة من العدل ، أي تحقيق العدل ، وهي هنا كما هي في مصطلح الحديث (الجرح والتعديل) .
    ولكي نفهم سر هذا العنوان الغريب ، الجرئ ، علينا أن نلحظ أننا نتكلم عن الشريعة وليس عن العقيدة ، والإسلام يضم أصلين :
    أولهما : العقيدة وهي الإيمان بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وهذه لا تدخل في مجال موضوعنا ، لأن العقيدة تقوم بالدرجة الأولى على الوحي ، والقلب ، وإن لم تخالف العقل والفكر .
    والثاني : الشريعة وهي موضوع المقال فإنها "الدنيويات" ــ باختصار ــ أي هي علاقة الحاكم بالمحكوم ، الرجل بالمرأة ، الغني بالفقير ، وهي القوانين والحدود والميراث ونظم الزواج والطلاق .. الخ .
    هذه الدنيويات لها طبيعة خاصة لم تدق على الأئمة الأعلام ، وفرقوا بينها وبين العقيدة ، فقال ابن تيمية : "إن تصرفات العباد من الأقوال والأفعال نوعان : عبادات يصلح بها دينهم ، وعادات يحتاجون إليها في دنياهم ..".
     فباستقراء أصول الشريعة نعلم أن العبادات التي أوجبها الله أو أحبها لا يثبت الأمر بها إلا الشرع ، وأما العادات فهي ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون إليه ، والأصل فيها عدم الحظر ، فلا يحظر منها إلا ما حظره الله سبحانه وتعالى ، وذلك لأن الأمر والنهي هما شرع الله ، و"العبادة لابد أن تكون مأمورًا بها ، فما لم يثبت أنه مأمور به كيف يحكم عليه بأنه محظور ؟

                                                (اقرأ المزيد ... | 9479 حرفا زيادة | تعليقات؟ | المصري اليوم | التقييم: 0)

     

    أرسل بواسطة aymanccall يوم الجمعة 01 أغسطس 2008 (46 قراءة)

     

    المصري اليوم: إســـلام الإنســـان2-2 

      مقالات

    انتكس مجتمع المدينة الذي اقامه الرسول e لأسباب عديدة ، لعل أبرزها أن منظومة المعرفة الإسلامية في الحديث والتفسير والفقه التي وضعها الأئمة الأعلام إنما نمت في الفترة التي بلغت فيها الدولة الإسلامية مستوى الإمبراطورية (الإمام أحمد بن حنبل) عاصر الخليفة المأمون ، ومع أن هؤلاء الأئمة كانوا نابغين مثلاً ، وأرادوا القربى إلى الله وخدمة الإسلام وينتهجوا المعرفة الإسلامية ، إلا أنهم لم يكونوا ملائكة معصومين ، وكانت وسـيلة التعليم الكتاب المنسوخ باليد ، وأهم من هذا أن مقتضيات الدولة الإمبراطورية فرضت نفسها عليهم ، ولم يكن لديهم بديل ، وقد تعرض الأئمة الأربعة للاضطهاد ، فجاءت وتأثرت أحكامهم بالوضع ، ثم استسلمت له بحيث كانت مجافية للقرآن مداجية للسلطان ، كما أن الانتصار السريع للإسلام على ممالك طبقية شائخة أدخل في المجتمع الإسلامي الملايين من أفراد هذه الممالك ، ودخلوا في الإسلام لبساطته وسماحته ، ولأن هذا الدخول يفتح الطريق أمامهم إلى المراكز ، واستطاعوا بحكم ذكائهم أن يتولوا التفسير والحديث والفقه واللغة .. الخ ولكنهم وقد كانوا حديثي العهد بالإسلام طرحوا مفاهيم وراثاتهم الحضارية التي لم يتخلصوا منها تمامًا على الإسلام ، فبعدوا به عن روحه الأصيل ، الحر ، البسيط ، وكان المجتمع الإسلامي يموج بملل ونحل ومذاهب عديدة ، وأضيف إليها ترجمة الفلسفة اليونانية التي تأثر بها الفقه الإسلامي في مراحله الوسطى (الحكم العباسي) .
    ولم يخل الأمر من كيد دفين للإسلام .
    مع توالي القرون تبلور "إسلام السلطان" في الفكر السلفي الذي سيطر على منظومة المعرفة الإسلامية ، وأصبح هو المقرر أو كما يقولون "إسلام السُنة والجماعة" واكتسب أئمته وقادته قداسة ، وظل الأمر كذلك حتى مشارف العصر عندما بدأت اليقظة الإسلامية .
    لم تستطع اليقظة الإسلامية التي بدأت مع جمال الأفغاني ومن عاصره وزامله أن تقضي على الفكر السلفي ، لأن قوة جديدة كانت قد فرضت نفسها على العالم الإسلامي هي الاستعمار الأوروبي ومحاولته طمس الإسلام والعربية في عديد من الأقطار فتركزت

                                                (اقرأ المزيد ... | 7630 حرفا زيادة | 1 تعليق | المصري اليوم | التقييم: 0)

     

    أرسل بواسطة aymanccall يوم الجمعة 01 أغسطس 2008 (62 قراءة)

     

                                                   

    User Info

    مرحبا

    زائر

    الكنية
    كلمةالمرور
    تسجيل

    عضوية:
    الأخير: لؤلؤة
    جديد اليوم: 0
    جديد بالأمس: 0
    الكل: 7

    متواجد الان [9]:
    الزوار: 9
    الأعضاء: 0
    قراة صفحات:
    اليوم: 113
    المجموع: 33476
     

     
     

    Copyright ©2000 - 2008 test infinity