???? ?? ?????
اتصل بنا    
   
                                               

دعوة الإحياء الإسلامي

الصفحة الأولىالصفحة الأولى
مقالاتمقالات
المقالات الأكثر قراءةالمقالات الأكثر قراءة
النشرة البريدية
اتصل بنااتصل بنا
ارسل لصديقارسل لصديق
ارسل مقالارسل مقال
ارشف المقالاتارشف المقالات
بأقلام كتاب دعوة الإحياءبأقلام كتاب دعوة الإحياء
بحثبحث
VideoVideo
كتبكتب

 

 
                                               

النشرة البريدية

البريد الإكتروني






 

 

المصري اليوم: تعميق حاسة العمل عند المسلمين ( 2 ــ 7 )العدد [2159] 

  PHP-Nuke

مكانة العمل في الإسلام «مصداق الإيمان ومعيار الثواب والعقاب» توضح مراجعة القرآن الكريم أن «العمل» يظفر بمكانة رفيعة وأهمية بارزة بين أسس وقيم ومبادئ الإسلام ، وإذا كانت هذه الحقيقة غير مشهورة أو شائعة بين الناس ، فإن هذا هو ذنب الشراح والمفسرين الذين لم يتجاوبوا تمامًا مع لفتات القرآن، ومروا مرورًا عابرًا على آياته العديدة عن العمل ، ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ .

ومن دلائل الاهتمام بأمر أن يتكرر ذكره ، وأن تتعدد اشتقاقاته ، وإذا رجعنا إلى القرآن فإننا نجد أن كلمة «العمل» تعد من أكثر الكلمات ورودًا ، وأن القرآن قد ذكرها مرارًا وتكرارًا ، واستخدم مشتقاتها العديدة فيما وضعت له فأشار إلى عمل (19 مرة) وعملوا (73 مرة) وتعملون (83 مرة) ويعملون (56 مرة) وأعمالهم (27 مرة) ويعمل (14 مرة) ، فضلا عن بقية المشتقات التي ذكرت مرات أقل مثل عملت – أعمل – يعمل – عملا – عملكم – أعمالكم – أعمالنا – عامل – عاملون – عاملين ، ويصل مجموع هذه الإشارات إلى ما يقارب 330 مرة (انظر المعجم المفهرس للأستاذ فؤاد عبد الباقي) . وبالإضافة إلى هذه الإشارات إلى كلمة «العمل» ومشتقاتها على وجه التعيين فهناك إشارات أخرى عديدة إلى «مضمون» العمل مما يدخل في مترادفات كلمة العمل مثل «فعل» و«يفعلون» و«صنع» و«يصنعون» ومثل الأمر بالسير وأكل الطيبات واستباق الخيرات .. الخ ، مما يكاد يضاعف الرقم السابق . ولإيضاح دلالة هذا الرقم نقول إن الإشارات إلى الصلاة ومشتقاتها في القرآن الكريم تقارب المائة وفي أغلبية الإشارات ذكرت الصلاة مقرونة بالزكاة ومعنى هذا أن إشارات القرآن الكريم إلى العمل هي أضعاف إشاراته إلى الصلاة التي يغلب أن تقرن بالزكاة وهي عمل وثمرة عمل . قد يقال إن العنصر الهام ليس هو مجرد الذكر وعدد مرات الإشارة ، ولكن المضمون والمكانة وفحوى هذا الذكر ، وهنا أيضًا لا يخذلنا القرآن . ذلك أن القرآن الكريم يذكر العمل باعتباره مصداق الإيمان آونة ، ومعيار الثواب والعقاب آونة أخرى ، وقد يقدمه عند الذكر على التوحيد ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ ، وقد يكتفي بالإشارة إليه ﴿وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ، وأوصى الرسل ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ ، وليس بعد هذا كله غاية في عالم العقائد . وفي القرآن الكريم ثنائيات تنم عن طبيعته الشاملة والتكاملية ولا يمكن أن يخطئها كل من ألف قراءته فالليل يذكر مع النهار ن والشمس مع القمر ، والسموات مع الأرض ، والذين يقيمون الصلاة مع الذين يؤتون الزكاة ، ومن أبرز هذه الثنائيات في الدلالة فيما نحن بصدده أن القرآن عندما يتحدث عن ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فإنه يضيف إليهم دائما ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ، وقد تكرر هذا في القرآن مرات تجاوز المائة عدًا . وهذا الربط المتواتر ما بين ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ و﴿عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ يوضح لنا أن الإيمان إنما يكتمل بالعمل الصالح ، وإلا فلم يكن هناك مبرر لدوام الربط ، ودلالة هذا الربط ومعناه هي ما ذكرناه من أن الإيمان يكتمل بالعمل ، ولو أنعم المسلمون النظر في هذه النقطة وتوصلوا إلى دلالتها لما كان هناك داع لكثير من القضايا الجدلية التي كانت مثارًا لمنازعات حادة عن الإيمان ، وهل يقتصر على التصديق أو لابد له من عمل. وهل يزيد أو ينقص إلى آخر ما يرد في كتب العقائد وعلم الكلام ، فالإيمان دون عمل يخالف دون ريب توجيهات القرآن التي تقرن دائمًا وأبدًا الإيمان بالعمل . ويغلب أن تأخذ إشارات القرآن إلى المؤمنين صورة من ثلاث صور، فعندما يذكر ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فإنه كما قلنا يقرن ذلك بتعبير ﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ، والآيات التي جاء فيها هذا القرن أكثر من أن تحصى في هذا الموجز ، وعندما يتحدث إلى المؤمنين بصيغة الخطاب ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فإنه يقرن ذلك بأحد التوجيهات العملية ﴿كُلُوا من الطيبات﴾ ، ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ﴾ ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ ، ﴿أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ﴾ ، ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا﴾ ، ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ ، إلى آخر هذه التوجيهات التي تتعلق بالسلوك أو المواقف التي يجب على المؤمنين وقوفها والالتزام بها ، وأخيرًا فإن القرآن عندما يشير إلى ﴿مَنْ آمَنَ﴾ ، فإنه يضيف إلى ذلك ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ ، ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ ، ﴿مَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ﴾ ، وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ ، ﴿ِإلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ .. الخ . وفي بعض الحالات لا يذكر القرآن العمل صراحة ولكنه يعطي مضمونه جنبا إلى جنب مختلف العبادات ، ففي سورة الجمعة ﴿فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ، وفي سورة الحج ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ ، ولم يأنف من أن يرمز إلى الإيمان بكلمة تجارة ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ ، وذكر جنبًا إلى جنب الذين ﴿يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الذين ﴿يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾، ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ، ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ . فهذه الإشارات كلها للجمع ما بين الصلاة والحج والمنافع وابتغاء فضل الله والرمز للإيمان ومختلف قرباته بالتجارة كلها توضح أن العمل بالمعنى الاقتصادي أي العمل المنتج اعتبر قرينا للإيمان ومصداقا له . وهذا الجمع المتكرر والمتواتر بين الإيمان والعمل الصالح يوحي أن الإيمان في القرآن يعد المدخل إلى عالم العقيدة ، و«الهوية» للمؤمنين ، ولكن هذا المدخل والهوية لا يكفيان وحدهما ، بل لابد من العمل الصالح الذي يؤكدهما ويصدقهما فليس الإيمان بالتمني ولكن بما يصدقه العمل . وهناك إشارات أخرى في القرآن الكريم عن العمل تؤكد هذه الحقيقة لأنها لا تكتفي بجعل العمل مصداق الإيمان ولكنها تجعله المعيار في الثواب والعقاب فالمؤمنون لا يعفون بحكم إيمانهم من الحساب ، إن العمل هو الذي سيقرر ما إذا كان هؤلاء المؤمنون يثابون أو يعاقبون . والآيات عن ذلك عديدة : • (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا) (30 آل عمران) . • ﴿وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (129 الأعراف) . • ﴿لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (121 التوبة) . • ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ (7 هود) . • ﴿وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (111 النحل) . • ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَعَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (92-93 الحجر) . • ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (40 غافر) . • ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ (46 فصلت). ففي كل هذه الآيات نجد العمل معيارًا للثواب والعقاب ، وهذا يعطينا مؤشرًا بأن العبادات كافة تدخل في باب العمل ، فإنها كان لها استقلالها وطبيعتها ، فإنها آخر الأمر عمل ، ويصدق ذلك أحاديث سترد في المقال . وفي القرآن الكريم جزء من آية ، ثلاث كلمات بعيدة الدلالة والمغزى تلك هي ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ (80 الأنبياء) ، من هذه الكلمات الثلاث نعلم أن الحديث صادر من الله تعالى.. فالله تعالى هو الذي «عَلَّمَ» وأن الحديث موجه إلى داود ، رأس بني إسرائيل وفخرها وأن ما علّمه الله لداود هو صنعة الدروع ، فأي تكريم للصنعة كما جاءت اللفظة القرآنية وهي نفسها اللفظة السارية بين العمال اليدويين ، أن يعلّمها الله نفسه لداود نفسه، كما تضمن الآية أيضًا أن العلم هو وسيلة الصنعة وليس شيئا آخر . وأبرز من هذا كله في الدلالة الآية ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ ، فلا شيء أصرح من هذا في أن الله تعالى جعل هذه الحياة الدنيا امتحانا يدور حول العمل . * * * ويتفق الحديث النبوي مع القرآن الكريم في الجمع ما بين الإيمان والعمل واعتبار العمل مبرر الثواب والعقاب ، فالحديث النبوي عن أن الإيمان بضع وسبعون (وفي رواية وستون) شـُعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، يوضح لنا مدى شمول الإيمان بدءً من ذروة العقيدة حتى أدنى عمل من الأعمال اليدوية.. وهناك الحديث المشهور عن الشاب الجلد الذي تمنى الصحابة لو كان جلده في سبيل الله فصحح النبي  لهم هذا المفهوم «لو كان يسعى على أبوين شيخين فانه في سبيل الله أو يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله» ، فسبيل الله ليس مقصورًا على الصلاة والصيام . واعتبر النبي  أن «أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صلاة وحملك عن الضعيف صلاة وإنحاؤك الأذى عن الطريق صلاة» ، رواه ابن خزيمة في صحيحه وتحدث عن رجل «يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين..» ، ويقابل هذا امرأة «دخلت النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض» ، وجاء في كتاب «أدب الدنيا والدين» للماوردي : وقال الرسول  «ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة ، ولا الآخرة للدنيا ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه» ، وروى عن النبي  أنه قال «نعم المطية الدنيا فارتحلوها تبلغكم الآخرة» ، وذم رجل الدنيا عند علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه فقال رضي الله عنه «الدنيا دار صدق لمن صدقها ودار نجاة لمن فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها» . وعن أنس قال كنا مع النبي  في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر ، فنزلنا منزلا في يوم حار فسقط الصوامون وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب ، فقال النبي  «ذهب المفطرون اليوم بالأجر كله» . وعن أبي قلابة أن ناسًا من أصحاب النبي  قدموا يثنون على صاحب لهم خيرًا ، قالوا ما رأينا مثل فلان قط ما كان يسير إلا كان في قراءة ولا نزلنا منزلاً إلا كان في صلاة ، قال فمن يكفيه ضيعته ومن كان يعلف جمله أو دابته ، قالوا نحن ، قال فكلكم خير منه .

                                           

 

أرسل يوم الأثنين 12 يوليو 2010 بواسطة gamal_albanna

 

 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

"تعميق حاسة العمل عند المسلمين ( 2 ــ 7 )العدد [2159]" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

اسمك: زائر [ عضو جديد ]

الموضوع:


تعليق:

HTML مسموح:
<a> <b> <blockquote> <br> <center> <div> <em> <embed> <font> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <hr> <i> <img> <li> <object> <ol> <p> <param> <pre> <span> <strong> <strike> <sub> <sup> <table> <td> <tr> <tt> <u> <ul>
 

تطلب جميع مؤلفات الأستاذ حمال البنا من دار الفكر الإسلامي 0104970519