|
دفاتر دعوة الإحياء الإسلامي
استراتيجية الدعوة الإسلامية فى القرن 21
الحرية اولاً 4/12/200
تثوير القرآن 12/4/2001
التعددية في مجتمع إسلامي 12/4/2001
إستراتيجية
الدعوة الإسلامية فى القرن 21 كما تقدمها
دعوة الإحياء الإسلامى
ينقسم هذا الكتاب إلى قسمين: القسم الأول هو استراتيجية الدعوة الإسلامية فى القرن الواحد والعشرين، والثانى هو دعوة الإحياء الإسلامى التى أبدعت هذه الاستراتيجية
فى القسم الأول - الاستراتيجية
مهد الكتاب للموضوع بفصلين موجزين الأول بعنوان "مدخل"
والثاني بعنوان
"تحديات العصر تحاصر الإسلام" يعرضان صورة للواقع
المتردي للعالم الإسلامي الآن
بعدها يتحدث الكتاب عن "محاور الاستراتيجية" فيشير
أولاً إلى أن الاستراتيجية يجب أن تكون استراتيجية تثوير (بالمعنى الذي جاء عن الرسول)
وأن هذا يتطلب غرس فهم جديد للإسلام في كافه جوانبه ثم يستعرض طرق التغيير،
ويفضل التغيير التدريجي على غرار الجمعية الفابية في إنجلترا
. ولكنها في الوقت نفسه ذات ثورية بالمعنى النبوي
والقسم الثاني عن دعوة الإحياء الإسلامي
وهو يضم عدداً من الفصول مثل "دعوة الإحياء الإسلامي بصفة عامة
" ثم فكر وفقه دعوة الإحياء، وفصل عن "المرتكزات الثلاث لدعوة الإحياء"
ألا وهى القرآن، والإنسان، والزمان وفصل عن "الماضوية تتناقض مع الإسلام"
ثم فصل هام عن موقف دعوة الإحياء الإسلامي من بعض القضايا
مثل الثوابت، والحرية والمرأة والفنون والاشتراكية والقومية والانفتاح الخ
.. ويختم الكتاب بفصل عن "مكتبة ومراجع دعوة الإحياء"
يستعرض الكتب آلتي تبدأ من منبع وحيد هو القرآن لتصب في مصب
واحد هو الإنسان، وتغطى هذه المكتبة كل مجالات المعرفة الإسلامية
كالفقه والقرآن والسُنة وقضية
الحكم في الإسلام وتطبيق الشريعة وقضية الدعوات الإسلامية في العصر
الحديث. ثم كتب عن موضوعات عامة مثل الربا والمرأة والنقابات الخ
ويمكن القول إن كل ما جاء في هذا الكتاب جديد تماماً يختلف عن
مأثور الفكر الإسلامي التقليدي، وهو يمثل مشروعاً متكاملاً له طبيعته الخاصة
والكتاب في 159 صفحة من القطع الكبير وثمنه خمسة جنيهات
|
|||
هذا الكتاب هو الدفتر الأول من الدفاتر آلتي تصدرها دعوة الإحياء الإسلامي، وهو يبدأ بالرد على التساؤل.. لماذا يكون مطلبنا الأول - كإسلاميين - الحرية وليس تطبيق الشريعة مثلاً وااــرد هــو إننا نطلب الحرية لأنها هى آلتي تمكننا من المطالبة بما نريد، وهى التى تحول دون وقوع عدوان عليها بحيث تظل المطالبة مسموعة وباقية لأنها هي التى تحمى ممارساتنا من السرف والشطط ومن النظرة الأحادية ومن الانحراف د وأخطاء التطبيق وهى مزالق تنزلق إليها كل المطالبات - إسلامية أو غير إسلامية - ما لم توجد الحرية التى يمكن بها كشف هذه الأخطاء أولاً بأول وتصحيحها لأن الحرية تؤدى إلى تفعيل العقل للتوصل إلى القرارات السليمة وبدونها تسيطر الخرافة أو يستبد الحاكم وأخيراً فإن الحرية هى القيمة التى يحتاجها الشعب المصرى قبل أى قيمة أخرى. إن ثلاثة آلاف سنة من الحكم والاستبداد المركزى كادت أن تذهب بالشخصية المصرية، وأوهنت فيها صفات العزيمة والإرادة، والعزة والكرامة، ومن حق هذا الشعب - الأول فى العالم - إلا يحرم مما يتمتع به أخر العالم أما وقد وضحت مبررات ذلك، فإن الكتاب يمضى فى موضوعه بطريقة تختلف عن الطريقة التى تنهجها الكتب الأكاديمية عن الحرية .. فهو فى الباب الأول يشرح "المفردات التى تتكون منها الحرية" مثل حرية الفكر والاعتقاد، وحرية التعبير، وحرية الصحافة، وحرية التنظيم النقابى، وحرية المنظمات المدنية، وأخيراً حرية المرأة وهو يشرح فى بضع صفحات كل مكون من هذه المكونات ويعرض لما تثيره من قضاياً وفى الباب الثانى يعالج "تفاعلات الحرية مع المجتمع" فيناقش مشكلات الحرية والديمقراطية، والحرية والعدالة، ومسئولية الحرية عن البلبلة والاختلاف والتعدد وفى الباب الثالث يعرض الدفتر "معسكر أعداء الحرية" أى الأعداء الذين هم بحكم طبعهم ووضعهم لابد وأن يعادوا الحرية فهم كالسجان الذى يكون جوهر وظيفته إغلاق الأبواب، وهم "العسكريون وفقهاء التقليد ودعاه الحكم الشمولى" ويفرد الدفتر لكل فئة فقرة وأخيراً يعرض الكتاب بصفة - موجز - واقع الحرية فى الدول العربية وطالب الكتاب فى النهاية أمام التراكمات والدساتير المقيدة التى صدرت منذ 52 حتى الآن بالعودة إلى دستور 23، وهو أول دستور ليبرالى بعد حذف مادتين أو ثلاثة تتعلق بملكية أسرة محمد على أو مجلس الشيوخ الخ.. وإضافة مادتين أو ثلاثة عن محاكمة الوزراء وغيرها وألحق بالكتاب ملحق هام عن دعوة الإحياء الإسلامى - ما هى وما أهميتها والكتاب فى 104 صفحة من القطع الكبير وثمنه ثلاثة جنيهات
|
|||
جاءت الإشارة إلى تثوير القرآن فى أثر نبوى بتعبير "أثيروا القرآن" و "ثوروا القرآن" والفكرة هى أن القرآن عند إنعام النظر فى معانيه وتشرب الأذن لنظمه يضرم فى النفس أوار الثورة، والإنتهاض والتغيير، كما أنه يوفر للثورة أهم مقوم وهو "النظرية" التى تسمو عند المؤمنين إلى مستوى العقيدة وحقق القرآن ثورته الأولى عندما اقتلع الأوضاع الجاهلية فى جزيرة العرب وأحل محلها الإيمان وما يملي هذا الإيمان من أوضاع وما يستهدفه من قيم ومن المؤسف إن عوامل عديدة عملت لتفريغ القرآن من مضامينه الثورية ليصبح أداة حفاظ تتسق مع أوضاع "الملك العضوض" وروح عصره وقد أبرز الكتاب ثلاثة عوامل قامت بهذا الدور أولهما تفسير القرآن تفسيراً أودى بمعانيه الثورية عندما عمد إلى تفسير القرآن آية أية الأمر الذى حال دون تلاحم الآيات بعضها ببعض وهو الذى ينتج الأثر الثورى للقرآن وجعله كتاب معلومة لا كتاب هداية فضلاً عما تطرق إلى هذه التفاسير من خرافات وإسرائيليات تخالف العقل، والعامل الثاني التخلي من المنهج القرآني التحرري الثوري والأخذ بمنهج نقلى تقليدي استخدمت فيه أحاديث موضوعة وأخيراً فقد أدمجت في العقيدة مفاهيم لاهوتية مثل علم الكلام وقضايا جدلية مثل الصفات وغيرها مزقت وحده الأمة ولوثت صفاء الإيمان وأدت إلى ظهور الملل والنحل ولواذ المجتمع بالتصوف الذي كان نوعاً من الفرار من الواقع ويعالج الفصل الثالث "تثوير القرآن" في نبذتين مسهبتين الأولى تحت عنوان "لماذا" وهنا ينتقل الكتاب من المعالجة الدينية المجردة إلى الواقع المصري والحاجة الماسة لثورة تعيد المياه إلى مجاريها بعد أن أنحرف بها انقلاب 23 يوليو ، ودفع الأمة إلى مسيرات ضالة وسياسات خاطئة وأنه ليس هناك بديل عن أن يكون الإسلام هو قاعدة هذه الثورة، ولكن لابد من تثوير القرآن وتخليصه من الغشاوات، وإلا فستكون تجربة فاشلة وخيبة جديدة تضاف إلى خيبات تجارب الحكم الإسلامي في العصر الحديث أما النبذة الثانية فتعالج "كيف وهنا يضع الكتاب الطريقة المثلى للنظر إلى القرآن واستلهامه طبقاً للمحاور والموضوعات الرئيسية في القرآن مثل الله تعالى، واليوم الآخر والرسل والإنسان فردا ومجتمعا والكون وإعمال العقل وأخيراً استلهام القيم. فعندما توضع الآيات آلتي تعالج كل موضوع من هذه الموضوعات جنبا إلى جنب وينظر فيها فإنها تحدث الأثر الثوري الذي ينشده القرآن والكتاب في 111 صفحة من القطع الكبير وثمنه ثلاثة جنيهات |
|||
|
توهم كثير من الناس أن الأمة الإسلامية لما كانت أمة التوحيد، فإن هذا يفترض الأحادية فى النظم، بمعنى أن يكون هناك رئيس واحد، ونظام واحد، وحزب واحد، وصحافة واحدة الخ ويذهب الكتاب عكس ذلك تماماً ويوضح أن توحيد الله تعالى يستتبع التعددية فيما عداه. فالتوحيد مقصود به الله وحده، ومد معنى الواحدية على غيره يمكن أن يكون نوعاً من الشرك، ويستشهد على ذلك بعدد كبير من الآيات القرآنية آلتي تقرر التعددية وتتقبل الاجتهادات داخل الإطار الفسيح. بل إن انفتاح القرآن وصل إلى الدرجة الاعتراف بكل الأديان، وبكل الرسل وخص الله تعالى نفسه بالفصل فيما فيه يشتجرون وتحت عنوان "الحكمة: أصل مسكوت عنه من أصول الإسلام يقرر الانفتاح والتعددية" يوجه الكتاب الانتباه إلى أن القرآن يدعو إلى "الكتاب والحكمة" ويفند ما ذهب إليه الشافعي من أن الحكمة هي السُنة لأن القرآن يوردها في كثير من الآيات بما ينافى هذا المعنى فضلاً عن أن السُنة نفسها تدعو إلى الحكمة وتعتبرها ضالة المؤمن، وأن تقرير القرآن للحكمة أصلاً من أصول الإسلام يوجب استلهام النافع والمفيد من كل الثقافات والحضارات كائنة ما كانت وأن المسلم يكون أحق بها وفى فصل خاص يعرض الكتاب تصوره عن "التعددية في مجتمع إسلامي" فيشير إلى مبدأ رئيسي في الإسلام هو قبول الاختلاف وأنه لا يثير عداوة أو حساسية لأنه مما لا مناص عنه، ولأن الله تعالى خص نفسه بالفصل فيه يوم القيامة وإن الاختلاف غير الخلاف. فالاختلاف يوجب التعددية ولكن الخلاف يؤدى إلى الواحدية ثم ينتقل إلى العاملين الرئيسين في المجتمع الإسلامي إلا وهما هداية الأنبياء وغواية الشياطين، ولا ينقص الكتاب الصراحة آلتي تجعله يقرر أن المجتمع الإسلامي لا يختلف في خضوعه للضعف البشرى واستسلامه لهوى النفوس وأغراء الشيطان عن المجتمعات الأخرى إلا في الدرجة لأن الإيمان الإسلامي يعصمه من السرف والشطط ولكنه قد لا يمنعه من الاستسلام لما هو دون ذلك ومن ثم فليس من الغريب أن يوجد في المجتمع الإسلامي صور عديدة من الممارسات آلتي تجافى القيم والمثل الإسلامية لأن مجرد وجودها ليس هو نهاية الحكاية. فالإسلام يسن من الوسائل ما يكفر به من استسلم لها، مثل عمل الحسنات آلتي تجُب السيئات، والتوبة، والاستغفار الخ وفى الفصل الأخير ضوابط التعددية يتحدث الكتاب عن أنه وإن كانت التعددية من ناحية المبدأ ليست في حاجة لآليات تضبطها، لأنها - كالحرية - تضبط نفسها بنفسها، إلا أن التجربة تثبت ضرورة وجود هذه الآليات آلتي تضع "قواعد اللعبة" وتكفل لها الاستمرار وتحول دون الانحراف. ويعرض الكتاب في هذا السبيل ضرورة توفر حد أدنى من الفهم الإسلامي الرشيد الذي يرفض التعصب والتحكم. كما يعرض "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" وهو يعالج هذا المبدأ الخطير معالجة تفصيلية ويقارن ما بين الآيات المتعددة في القرآن وبين حديث "من رأى منكم منكراً الخ.. المشهور ويوجب ضبط الحديث بالقرآن بحيث ينحصر التدخل باليد على الحالات العاجلة آلتي تؤدى السلبية فيها إلى وقوع جريمة. وينتقد المفهوم التقليدي للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ويورد رأيا للإمام الشهيد حسن البنا أبداه عندما حطمت مجموعة من "مصر الفتاة" بعض الحانات كما يعرض ما تقرره لوائح الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر في السعودية، وألحق بالكتاب ملحق عن دعوة الإحياء الإسلامي ضم فصلين من فصول الدعوة أولهما "فكر وفقه دعوة الإحياء" وثانيهما عن "نزعة الماضوية تتناقض مع الإسلام والكتاب في 100 صفحة من القطع المتوسط وثمنه ثلاثة جنيهات
|
|||